الأخبار الإقليمية

المراكز الصحية بالمغرب قاصرة عن العمل ومفتقرة للجاذبية

اقرأ في هذا المقال

  • La connaissance est le pouvoir
  • Le Futur du Possible
  • Les fans de Hibs et de Ross County en finale
  • Astuce du jour: That man again
  • Les fans de Hibs et de Ross County en finale
  • Spieth en danger de rater la coupe
essilor-africa

فيما يتوفر المغرب على 2600 مؤسسة لتقديم العلاجات الأولية بنسبة تغطية تبلغ 12 ألف نسمة لكل مركز صحي فإن نسبة استفادة المغاربة من هذه الأخيرة تظل ضعيفة نسبيا
ذلك ما أفاد الحسين المنصوري، كاتب عام المرصد الوطني للتنمية البشرية. حيث قال اليوم الأربعاء، خلال عرض نتائج دراسة منجزة من قبل المرصد بشراكة مع البنك الدولي، إن المغرب شهد تطورا مهما بشأن شبكة مؤسسات العلاجات الأولية وقد كان هذا العدد يتوقف عند 394 مؤسسة في 1960، غير أن هذه المؤسسات تعد قاصرة عن العمل ومفتقرة للجاذبية.

لكن ورغم التطور الكمي الذي شهده المغرب بشان عدد المراكز الصحية، انطلاقا من إعلان “ألما آتا” في 1978، إلا أن قصورا نوعيا يشوب عملها، ويحول دون قيامها بالمهام المنوطة بها كما يضرب جاذبيتها لدى المواطنين والفئات المستهدفة في العمق.

ووفق الدراسة التي همت عينة من سبعة مراكز صحية فإن معدل الاستفادة من المراكز الصحية والاستشارات العلاجية يظل ضعيفا بنسبة (0,71 و0,99 حالة جديدة/ السنة الواحدة/ نسمة)، على أن عبء العمل الملقى على كل طبيب يتراوح بين 25 و64 استشارة طبية في اليوم الواحد.

وحسب المنصوري فإن الدراسة تأتي بشراكة مع البنك الدولي وبتعاون مع وزارة الصحة انسجاما مع أهداف الأخيرة من وراء إطلاق “مسابقة الجودة” التي أطلقتها منذ 2007، من أجل تعزيز جودة مؤسسات تقديم العلاجات الأولية على المستوى الوطني.

ورغم “مسابقة الجودة” إلا أن الدراسة سلطت الضوء على إشكاليات تتعلق بنتائج “المسابقة” ومستويات الأداء والفعالية في المؤسسات العمومية لتقديم العلاجات الأولية وكذا انعكاس تحسين المنظومة على جودة الخدمات المقدمة للمرضى، حيث تفيد الدراسة أن مؤشرات قياس مؤشرا أداء المراكز المتوجة قاصرة ولا تأخذ بعين الاعتبار عوامل أخرى.

وإذ يقاس أداء المراكز الصحية باعتماد مؤشرات تتمثل في (عدد العمليات، معدل الاستفادة ومعدل التغطية والإنتاجية…)تدفع الدراسة إلى أن المقياس يلزم أن يأخذ بعين الاعتبار عدة مؤشرات أخرى بدءا من مدى إدراك الساكنة لجودة هذه الخدمات الصحية، وكذا عوامل أخرى مثل تفاعل الأطر الصحية مع محيطها (الاستجابة والمساءلة …) تحقيق الأهداف (تحسين النتائج الصحية ورعاية المرضى والمساواة في الولوج للخدمات الصحية والاستفادة من المراكز الصحية…) والتمسك بقيم الخدمة العمومية وثقافة التنظيم، بوصفها عوامل تساهم في تحفيز الأطر الصحية..

في المقابل، دعا الحسين المنصوري، إلى تثمين العنصر البشري داخل المراكز الصحية وتحفيزه من أجل التفاعل بكل إيجابية مع المواطنين بما يضمن بناء ثقة متبادلة مع الفئات المستهدفة ويغير إدراكهم للخدمات المقدمة لهم من قبل المراكز الصحية.

وأشارت الدراسة إلى أن عامل إسناد مهمة الإشراف على المراكز الصحية إلى أطباء رئيسيين أكفاء، من شأنه أن يحسن من مردودية هذه المراكز وكذا تحقيقها الأهداف المرجوة منها، محيلة على أن شأن تفويض هذه الوظيفة لطبيب غير مؤهل أن يؤثر سلبا على تدبير المركز الصحي وكذا على جودة الخدمات الصحية المقدمة لفئات مستهدفة متطلبة وواعية بحقوقها.

multilens
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
افتح الدردشة
بحاجة الى مساعدة ؟