انشطة النقابة

المبصاريون يختمون معرضهم الدولي على إيقاع التكريم والفكاهة

essilor-africa

على إيقاع العرفان بالجميل والفكاهة، اختتم المعرض الدولي للبصريات، الذي تنظمه النقابة المهنية الوطنية للمبصاريين بالمغرب بالعاصمة الرباط، دورته الثالثة.

هشام الشركي، رئيس النقابة المهنية الوطنية للمبصاريين، شدد في كلمة له على أن الحضور الكثيف للمهنيين دليل على نجاح التظاهرة السنوية، مؤكدا أن الأهداف المسطرة تم تحقيقها على أكمل وجه.

وفي تصريح لهسبريس، اعتبر رئيس التنظيم النقابي أن الحفل الفني المنظم على هامش المعرض فرصة للمهنيين من أجل الترويح عن النفس بعد ثلاثة أيام من الندوات العلمية واللقاءات المهنية مع الموزعين والمشتغلين في القطاع.

وعرفانا منها بالجميل، اختارت النقابة تكريم كل من سليم بنشقرون، الرئيس الشرفي للنقابة، اعتبارا للخدمات التي قدمها للقطاع طيلة سنوات من العمل، قائلة: “أقل ما يمكن هو الاعتراف بما قدم للنقابة والمهنة”، وعمر الادريسي الداودي، باعتباره حاصلا على براءة اختراع في مجال البصريات وأحد رواد المهنة بالمغرب.

ختام التكريمات كان مع الممثل والمخرج ادريس الروخ، الذي اعتبرت النقابة أنه ساهم في تحقيق أهداف الجمعية عند إنجازه إعلانا تلفزيا يدعو من خلاله عموم المغاربة إلى التوجه صوب المبصاري لاقتناء النظارات وتفادي “تجار الشارع”، وهو العمل الذي ساهم فيه الروخ مجانا.

الحفل الفني تواصل مع الفكاهة، وكانت البداية مع رشيد العلالي الذي استطاع بقفشاته نيل تصفيقات من لبوا نداء النقابة المهنية، مفلحا في جلب اهتمام الصغار قبل الكبار.

العلالي الذي أسندت له مهمة تقديم فقرات الحفل اعتبر بدوره، في تصريح لهسبريس، أن مشاركته الثالثة في المعرض تسعده، مشددا على أن التظاهرة تتطور سنة بعد أخرى، واصفا ذلك بالنجاح الباهر الذي يستحق التنويه.

وأشرف “رشيد شو” على القرعة التي نظمتها شركة بصريات مولت السهرة الختامية؛ إذ تم تقديم جوائز عدة للمهنيين عبارة عن رحلة إلى أوروبا، وأجهزة إلكترونية مهنية، ومبالغ مالية لاقتناء نظارات أو عدسات.

نزول المنشط التلفزي العلالي من على ركح الحفل لم يكن إلا لترك المجال للفكاهي رشيد رفيق، الذي أفلح على مدى ساعة من الزمن في جعل كل من في القاعة يضحكون ملء شدقيهم.

رفيق لم يفوت الفرصة دون التعبير عن فرحته الكبيرة بالوقوف أمام المبصاريين خلال الحفل الفني، معربا في تصريح لهسبريس عن استعداده لتلبية الدعوة متى وجهت إليه، وأبدى سعادته بتفاعل الحاضرين مع عرضه.

ختام البرمجة الفنية كان مع فرقة “بيك شيفت” التي قدمت بعض الأغاني الشبابية في صنف “الراب”، وأغنية ختامية أعدت خصيصا للمبصاريين.

multilens
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
افتح الدردشة
بحاجة الى مساعدة ؟